تفاصيل الصفقة الجديدة والتحول الرقمي
أعلنت شركة RemSense Technologies رسمياً عن فوزها بعقد جديد وموسع مع عملاق الطاقة Woodside Energy، يهدف إلى نشر تقنية التوأمة البصرية Virtualplant عبر منصات إنتاج الغاز في منطقة "باس ستريت" بأستراليا. تبلغ قيمة هذا العقد الأولي حوالي 365 ألف دولار، وهو يمثل المرحلة الثانية من مشروع طموح يهدف إلى رقمنة الأصول الميدانية لشركة وودسايد.
بموجب هذا الاتفاق، ستقوم RemSense بإنشاء نسخ رقمية دقيقة لعشرة أصول بحرية، مما يتيح للمهندسين والمشغلين الوصول إلى تمثيل بصري عالي الدقة للمنشآت دون الحاجة إلى التواجد الفعلي في الموقع. هذا النوع من التكنولوجيا يقلل بشكل كبير من تكاليف التشغيل والمخاطر المهنية، وهو توجه بدأ يكتسب زخماً كبيراً لدى شركات النفط الكبرى مثل أرامكو السعودية وأدنوك في منطقتنا.
ما هي تقنية التوأمة الافتراضية "Virtualplant"؟
تعتمد تقنية Virtualplant على دمج التصوير الفوتوغرافي عالي الدقة مع بيانات المسح الليزري لإنشاء بيئة افتراضية تفاعلية. لا تقتصر هذه التقنية على العرض البصري فحسب، بل تعمل كمنصة لدمج البيانات التشغيلية، مما يوفر الفوائد التالية:
- ◆تقليل عدد الرحلات الميدانية إلى المنصات البحرية، مما يخفض البصمة الكربونية.
- ◆تحسين دقة التخطيط للصيانة والإصلاحات قبل التنفيذ الفعلي.
- ◆توفير وصول فوري لبيانات الأصول لفرق العمل الموزعة عالمياً.
- ◆تعزيز معايير السلامة من خلال محاكاة العمليات في بيئة آمنة.
دلالات الخبر للمستثمر العربي والخليجي
بالنسبة للمستثمر في أسواق الخليج، فإن هذا الخبر يعكس التوجه العالمي المتسارع نحو "رقمنة حقول النفط". شركات الطاقة الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي، وتحديداً في إطار رؤية 2030 السعودية، تضخ استثمارات ضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية.
إن نجاح شركة مثل RemSense في توسيع نطاق خدماتها مع شركة كبرى مثل Woodside يعطي إشارة إيجابية لقطاع التكنولوجيا المساندة للطاقة. المستثمر السعودي الذي يراقب سهم أرامكو في تاسي، أو المستثمر الإماراتي المتابع لقطاع الصناعة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، يجب أن يدرك أن كفاءة الإنتاج المستقبلية تعتمد كلياً على هذه الحلول البرمجية، مما يجعل الشركات التي تمتلك براءات اختراع في هذا المجال أهدافاً محتملة للاستحواذ أو الشراكات الاستراتيجية من قبل صندوق الاستثمار العامة (PIF) أو الذرع الاستثمارية لشركات الطاقة الخليجية.