تُظهر نتائج البنوك السعودية قدرة واضحة على حماية الربحية مع تحسن جودة المحافظ الائتمانية واستمرار الطلب من الشركات والمشاريع الكبرى.
نرى أن العامل الحاسم في النصف الثاني سيكون وتيرة خفض الفائدة عالمياً؛ أي خفض تدريجي قد يدعم التقييمات، بينما يحافظ الطلب المحلي على نمو الإيرادات التشغيلية.
استراتيجياً، نفضل البنوك ذات قاعدة ودائع منخفضة التكلفة، انكشاف قوي على تمويل الشركات، وسياسة مخصصات محافظة تمنحها مرونة أكبر عند تباطؤ الدورة الاقتصادية.
